السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
647
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
بالنوع - وهو الواحد بالفصل - ومنه واحد بالمناسبة . » « 1 » هذا كلامه . « 2 » ثمّ إنّه - دام ظلّه - « 3 » قد أشار إلى جملة ما فصّلناه لك « 4 » بقوله : « والذي ساهمنا في هذا العلم من قبل قد تولّى البسط في الشفاء بقول مستو موزون فيه المتفلسفون « 5 » » . « 6 » وبالجملة : انّ من تشمّر في إيقان هذا المرام ثمّ اعترض على رئيس مشّائية الإسلام بأنحاء هذا الكلام فبالحريّ أن يكون ناشيا عن غواية إسكندر فكره تيه الظلمات متطلّبا بنظر البصيرة بزعمه لعين الحياة ؛ وأمّا أصحابه الذين قد اقتدوا به ف أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً « 7 » ؛ فبالحريّ انّه إذا هبّت عواصف الموت الطبيعي عليهم هبّا فيكشف عنهم الغطاء كشفا ؛ فيكون بصرهم اليوم حديدا « 8 » حسب ما ينادي عليه لسان الحال بما قال الرئيس : « 9 » سجعت وقد كشف الغطاء فأبصرت * ما ليس يدرك بالعيون الهجّع « 10 » ثمّ « 11 » إن تدبّرت في ما آتيناك « 12 » تارة أخرى لعلمت أنّه يصحّ كون « 13 » الوحدة الشخصية تدخل تارة تحت الوحدة العددية وتارة « 14 » تحت الوحدة العرضية وتارة أخرى « 15 » تحت الوحدة الذاتية ؛ وذلك على أن يكون « 16 » تمام الهويّة الشخصية ما سلبت عنه الكثرة بما لا تشارك للكثرة الشخصية فيه وهو هو بعينه ؛ وأمّا إذا كانت هي ما سلبت عنه الكثرة بحسب ما لها من الاستناد إلى الواحد الحقّ تكون « 17 » داخلة تحت الوحدة بالعارض .
--> ( 1 ) الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثالثة ، الفصل الثاني ) ص 97 . ( 2 ) ق : - هذا كلامه ؛ ح : + وإنّ شيخ العرفاء مع بعض الأجلّاء وغيرهما لمّا اعترضوا عليه [ أي على الشيخ الرئيس ] . ( 3 ) ح : - ثمّ إنّه دام ظلّه . ( 4 ) ح : فقد أشار إلى جملة ما يتوجّه عليهم . ( 5 ) ق : - المتفلسفون . ( 6 ) راجع ، ص 275 . ( 7 ) الكهف / 101 . ( 8 ) اقتباس من كريمة : فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ق / 22 . ( 9 ) في قصيدته المعروفة بالعينية . ( 10 ) ق : - وبالجملة . . . الهجّع . ( 11 ) ق : و . ( 12 ) ح : - في ما آتيناك . ( 13 ) يصحّ أن تكون . ( 14 ) ح : وأخرى . ( 15 ) ق : - أخرى . ( 16 ) ح : وذلك بأن يكون . ( 17 ) ح : فتكون .